الرئيس رشيد يتعهد بالعمل على التقريب بين القوى السياسية وحماية الدستور ووحدة العراق
*الإطار التنسيقي :من المحتمل تقديم كابينة السوداني نهاية الاسبوع الحالي أو بداية الاسبوع المقبل
*مصادر مطلعة : حكومة السوداني.. 22 وزارة 12 منها للإطار والبقية حصة الكورد والسُنّة
*"الفتح": الحشد الشعبي احبط مجازر دامية عبر انتشاره على الحدود السورية
بغداد – وكالات : أكد الرئيس العراقي المنتخب عبد اللطيف رشيد، امس الاثنين، بذل جهوده للتقريب بين القوى السياسية، والقيام بمهماته بأمانة لحماية الدستور ووحدة العراق واستقلاله.
وقال رشيد خلال مراسم التسلم والتسليم مع الرئيس العراقي المنتهية ولايته برهم صالح: "فيما نباشر مهماتنا، نستذكر تضحيات قواتنا الأمنية بكل صنوفها، من جيش وحشد شعبي وبشمركة"، واعداً ببذل جهده لحل المشاكل بين حكومتي إقليم كردستان وبغداد.
وأضاف الرئيس المنتخب: "سنعمل على بناء علاقات متينة بين العراق ودول الجوار في إطار المصالح المشتركة"، مشيراً إلى أنه سيعلن للشعب العراقي برنامج عمله في رئاسة الجمهورية العراقية قريباً.
ومنذ أيام، تعهد رشيد بالعمل الجاد على حماية الدستور وسيادة البلاد ومصالح الشعب، قائلاً: "أتعهد أن أكون رئيساً لجميع العراقيين من دون تمييز"، متقدماً بالشكر لممثلي الشعب العراقي وكل القوى السياسية لمنحه ثقتهم.
وفاز المرشح عبد اللطيف رشيد في 13 تشرين الأول/أكتوبر بمنصب رئاسة الجمهورية بعد نيله 162 صوتاً، في جولةٍ ثانية من الانتخابات الرئاسية، شارك فيها المرشحان عبد اللطيف رشيد وبرهم صالح، بعدما انحسرت المنافسة بينهما في الجولة الأولى بحصول الأول على 157 صوتاً، والآخر على 99 صوتاً.
عقب ذلك، كلّف رشيد محمد شياع السوداني بتشكيل حكومة جديدة في البلاد. وقال السوداني: "أعد بتقديم التشكيلة الوزارية في أقرب وقت، وأن تكون حكومة قوية قادرة على بناء البلد وخدمة المواطنين".
من جهته كشف ائتلاف دولة القانون المنضوي مع الإطار التنسيقي، امس الاثنين، موعد تقديم كابينة رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني، فيما حدد مواصفات الشخصيات التي سيختارها السوداني لكابينته الحكومية.
وحسب موقع "السومرية نيوز"، قال النائب عن الائتلاف عارف الحمامي، في حديث لـ السومرية نيوز، إن "تقديم كابينة السوداني الحكومية، من المحتمل أن تكون نهاية الاسبوع الحالي أو بداية الاسبوع المقبل".
وأضاف الحمامي، أن "السوداني وبالتنسيق مع اغلبية الكتل السياسية اتفق على اختيار شخصيات لها تاريخ اداري وسياسي، ولا يوجد عليها اي ملفات فساد ولديهم الخبرة في العمل ضمن اختصاصاتهم".
وبتاريخ 25 تموز 2022، أعلنت أمانة الإطار التنسيقي، عن ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.
بدوره كشف قيادي في الإطار التنسيقي، امس الاثنين، عن تفاصيل التشكيلة الوزارية التي يعتزم تشكيلها رئيس الحكومة المكلف محمد شياع السوداني.
وقال القيادي لوكالة شفق نيوز، إن "الكابينة الوزارية لحكومة السوداني، ستتكون من 22 - 24 وزارة، توزع 4 وزارات لتحالف السيادة برئاسة محمد الحلبوسي وخميس الخنجر، ووزارتان لتحالف العزم برئاسة مثنى السامرائي، و4 وزارات ستذهب 3 منها إلى حزب الديمقراطي الكوردستاني، وواحدة إلى الاتحاد الوطني".
وأضاف أن "12 وزارة ستذهب إلى الإطار التنسيقي، وستكون 4 لدولة القانون و6 إلى تحالف الفتح ووزارتين إلى تحالف المستقلين".
وأشار القيادي إلى أن "في حال أصبحت الكابينة الوزارية 24 ستذهب اثنتان منها للأقليات أحدها المسيح والأخرى للتركمان، أما اذا بقى تقسيم الوزارات على 22 وزارة فإن المكون المسيحي والتركماني يأخذون حصتهم من الحقائب الوزارية للإطار".
وأوضح أن "توزيع الحقائب الوزارية يكون حسب نظام النقاط، كل 5 نواب حقيبة وزارية، وكل 15 نائباً وزارة سيادية"، لافتاً إلى أن "الكابينة الوزارية غير جاهزة لغاية اللحظة، ومن المؤمل أن يقوم السوداني بتقديمها إلى مجلس النواب في الأسبوع المقبل".
من جهته اكد القيادي في تحالف الفتح عدي عبد الهادي، امس الاثنين، أن الحشد الشعبي احبط مجازر دامية عبر انتشاره على الحدود مع سوريا.
وقال عبد الهادي في حديث لـ/ المعلومة/،ان "نشر الوية من الحشد الشعبي في 3 محاور مهمة قرب الحدود العراقية- السورية يمثل ستراتيجية مهمة في درء المخاطر التي تهدد الامن القومي وتمنع تسلل الارهابيين القادمين من مخيم الهول".
واضاف،ان "الحشد الشعبي من خلال انتشاره على الحدود ومسك قواطع مهمة رغم التعقيدات في جغرافية الارض احبط مجازر دامية كانت قد تحدث لو كانت هناك ثغرات لعبور الإرهابيين"، لافتا الى ان "جزء مهم من ديمومة الامن في مناطق غرب البلاد هي وجود الحشد الشعبي على محاور مهمة على الحدود".
وتنتشر عدة من الوية الحشد الشعبي في محاور متعددة على الحدود العراقية – السورية وهي تؤمن اجزاء واسعة من المناطق" .